لمحات إدارية

Feb 02, 2026
لمحات إدارية
١- عليك أن تبدأ بتحفيز الآخرين عن طريق الحب والاحترام، أن تحبهم فتجعلهم يحبونك، وتحترمهم فتجعلهم يحترمونك، وسوف تجد كل رغباتك قد تحققت.

٢- عندما يتعذر الوصول إلى الهدف من هذا الطريق لك أن تلجأ إلى الإغراء بالثواب. وعندما يفشل هذا المسعى، وعندها فقط، لك أن تلجأ إلى آخر العلاج، العقاب أو التلويح به.

٣- هناك فرق شاسع بين من يطيعك حباً ومن يطيعك خوفاً.

٤- هذا العالم يتسع لكل الناجحين بالغاً ما بلغ عددهم.

٥- لا تتعامل مع أي موقف دون أن تكون لديك الصلاحيات الضرورية للتعامل معه.

٦- افتح المجال أمام الآخرين وسوف يذهلك ما تراه من منجزاتهم.

٧- القرار كثيراً ما يكون من صنع الموظف الصغير الذي أعدّه لا المسئول الكبير الذي وقّعه.

٨- اختيار المساعدين الأكفاء هو نصف المشكلة، والنصف الآخر هو القدرة على التعامل معهم.

٩- الرئيس الذي يريد مساعداً قويّ الشخصية عليه أن يتحمّل متاعب التعامل مع هذه الشخصية القوية.

١٠- لا شيء يتعب أكثر من التعامل الشخصي مع المساعدين الأكفاء.

١١- لولا الخلافات العنيفة ما أمكن الوصول إلى القرارات الصحيحة.

١٢- إذا كنت لا تريد أن تسمع سوى "نعم! نعم! نعم!" فمن الأسهل -والأرخص- أن تشتري جهاز تسجيل؛ أما إذا كنت تريد، بالفعل، مشاركة الرجال عقولها فعليك أن تتذرع بصبر لا حدود له.

١٣- عندما يتلقّى الموظف تعليماته من مرجعين أحدهما أعلى من الآخر فإنه سوف ينزع إلى تجاهل التعليمات الصادرة من المرجع الأدنى.

١٤- إذا كنت لا تستطيع أن تتحمل مسئولية الخطأ الذي يرتكبه أحد العاملين معك فمن الأفضل أن تبقى في دارك.

١٥- لا بد في دنيا الإدارة، وفي دنيا كل يوم، أن يتخذ المرء قرارات فيها شيء من المغامرة.

١٦- أهم مسئوليات القائد الإداري أن يتأكد أن كل قرش يُنفق في وجهه الصحيح.

١٧- عبرة: إذا كنت تريد النجاح فثمنه الوحيد سنوات طويلة من الفكر والعرق والدموع.

١٨- محاولة تطبيق أفكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون أفكاراً قديمة هي مضيعة للجهد والوقت.

١٩- يجمع علماء الإدارة العامة أنه لا يوجد مرفق تصعب إدارته كما تصعب إدارة المرفق الصحي.

٢٠- المال عنصر أساسي في الإدارة ولكنه ليس العنصر الأوحد، وقد لا يكون العنصر الأهم.

٢١- الإعلام سلاح فعّال ولكنه، ككل الأسلحة، سلاح ذو حدين.

٢٢- عندما يكون عدد الموظفين صغيراً فلا مبرر لتعقيد الوضع بتنظيم هرمي.
 
 
تلخيص من كتاب حياة في الإدارة لغازي القصيبي
إبراهيم الخنفري
٣/١٠/١٤٣٧هـ