تفاصيل لقاء نبض الخميس الثاني (٢)
Aug 06, 2026
نبض السياحة ـ الرياض ـ عبير الفيفي
ضمن لقاءات «نبض الخميس» التي تنظمها مبادرة «نبض السياحة»، استضافت المبادرة الأستاذ بندر بن عبدالرحمن الحربي، أحد أبرز المختصين في تصميم التجارب السياحية، في لقاء حواري تناول مفهوم ابتكار التجارب السياحية، وآليات مواءمتها مع احتياجات السائح وتوقعاته، ودور المرشد السياحي في صناعة تجربة استثنائية تترك أثرًا مستدامًا في ذاكرة الزائر.
وجاء اللقاء في إطار جهود المبادرة لتعزيز الثقافة السياحية، وتبادل الخبرات بين المختصين والممارسين، والإسهام في تطوير القطاع السياحي بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
⸻
استهل الأستاذ إبراهيم الخنفري اللقاء بالتعريف بمبادرة «نبض السياحة»، موضحًا أنها مبادرة ثقافية ومهنية تهدف إلى نشر المعرفة السياحية، وبناء مجتمع يجمع المرشدين السياحيين، والأكاديميين، والإعلاميين، والعاملين في الضيافة، وجميع المهتمين بالقطاع.
وتسعى المبادرة إلى توفير منصات معرفية مجانية، وإقامة اللقاءات الحوارية الدورية، وتعزيز تبادل الخبرات، وطرح المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير السياحة السعودية.
أولًا: فهم السائح… نقطة البداية في تصميم التجربة
أكد الأستاذ بندر أن نجاح أي تجربة سياحية يبدأ بفهم السائح قبل تصميم الرحلة، من خلال معرفة عمره، وخلفيته الثقافية، واهتماماته، وخبراته السابقة في السفر، وتوقعاته من الزيارة.
وأوضح أن السائح، وخاصة السائح الدولي، لا يبحث عن مشاهدة المواقع السياحية فقط، وإنما يسعى إلى عيش تجربة أصيلة تعكس ثقافة المجتمع المحلي، وتمنحه فرصة للتفاعل مع السكان، والاستماع إلى القصص الإنسانية، واكتشاف المكان بصورة آمنة ومنظمة.
كما ناقش اللقاء الفروقات بين السائح المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن كثيرًا من السياح المحليين يكتشفون قيمة الإرشاد السياحي أثناء الجولة، بعد أن يدركوا حجم المعرفة والقيمة التي يضيفها المرشد إلى التجربة.
⸻
ثانيًا: المرشد السياحي… صانع التجربة
أوضح الأستاذ بندر أن المرشد لم يعد مجرد ناقل للمعلومات، بل أصبح صانعًا للتجربة، ومخرجًا للرحلة، وراويًا للقصص.
وأشار إلى أن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض مقدمي التجارب:
* التركيز على المعلومات والتواريخ بصورة جافة.
* تحويل الجولة إلى محاضرة أكاديمية.
* إهمال الجانب الإنساني والترفيهي.
* استخدام أسلوب واحد مع جميع الزوار.
وأكد أن المعلومات أصبحت متاحة للجميع، بينما تكمن قيمة المرشد في تحويلها إلى قصة ممتعة وتجربة تفاعلية يعيشها السائح.
ثالثًا: الابتكار في تصميم التجارب السياحية
تناول اللقاء مفهوم الابتكار في السياحة، حيث أكد الأستاذ بندر أن التجربة الناجحة لا تُبنى وفق قالب ثابت، وإنما تُصمم بما يتناسب مع احتياجات كل مجموعة.
وأوضح أن الابتكار يبدأ بطرح الأسئلة الصحيحة، ثم توظيف إمكانات الوجهة السياحية لصناعة تجربة شخصية وفريدة، مشددًا على أن السياحة في جوهرها تجربة إنسانية أكثر من كونها برنامجًا تقليديًا.
رابعًا: الذكاء الاصطناعي… أداة مساندة لا بديل عن الإنسان
ناقش اللقاء دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التجارب السياحية، حيث أكد الأستاذ بندر أن التقنية تمثل عنصرًا داعمًا للمرشد، ولا يمكن أن تحل محل الخبرة الإنسانية.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في:
* فهم ثقافات الجنسيات المختلفة.
* التعرف على اهتمامات السائح.
* تحسين تصميم البرامج السياحية.
* مراجعة مسار الجولة وتطويرها.
* تحليل نتائج التجربة بعد انتهائها.
وشبّه الذكاء الاصطناعي بـ”العكاز” الذي يدعم المرشد، بينما يبقى العنصر الإنساني هو أساس نجاح التجربة.
⸻
خامسًا: صناعة الذكريات
أكد الأستاذ بندر أن السائح قد ينسى المعلومات، لكنه لا ينسى الإحساس الذي عاشه أثناء الرحلة.
وأوضح أن التجربة التي تلامس الحواس الخمس هي الأكثر رسوخًا في الذاكرة، مستشهدًا بالقهوة السعودية بوصفها تجربة ثقافية متكاملة، تحمل معاني الضيافة والترحيب والعادات الاجتماعية، وليست مجرد مشروب يقدم للضيف.
كما شدد على أهمية حماس المرشد، وحسن الاستقبال، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، لأنها تصنع الانطباع الذي يبقى في ذاكرة الزائر
سادسًا: مستقبل السياحة السعودية
أكد الأستاذ بندر أن مستقبل القطاع السياحي في المملكة واعد، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن الأحلام التي كانت تراود العاملين في القطاع قبل سنوات أصبحت اليوم واقعًا ملموسًا.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في:
* السياحة المستدامة.
* السياحة الثقافية.
* سياحة المغامرات.
* السياحة العلاجية.
* تجارب التذوق والطهي.
* التجارب السياحية المصممة وفق اهتمامات الزائر.
كما شدد على أن الميزة التنافسية الحقيقية للمملكة تكمن في هويتها المحلية، وما تزخر به مناطقها من تراث وقصص وعادات وتجارب لا يمكن تكرارها في أي مكان آخر.
التجارب الغامرة… مستقبل السياحة
ناقش اللقاء مفهوم التجارب الغامرة (Immersive Experiences)، التي تتيح للسائح المشاركة في تفاصيل الحياة اليومية، مثل:
* إعداد الخبز والطهي التقليدي.
* الحصاد والأعمال الزراعية.
* تعلم الحرف اليدوية.
* الإقامة داخل المجتمعات المحلية.
* ممارسة العادات اليومية للسكان.
وأكد المتحدثان أن هذه التجارب تمثل مستقبل السياحة الحديثة، لأنها تخلق ارتباطًا عاطفيًا عميقًا بين السائح والوجهة.
⸻
ثلاث رسائل لصنّاع التجارب السياحية
اختتم الأستاذ بندر اللقاء بثلاث رسائل تلخص خبرته الطويلة في القطاع:
1. ابتعد عن التقليد، واصنع قصتك الخاصة؛ فالأصالة هي سر التميز.
2. ركز على الإنسان قبل المكان؛ فالمشاعر هي ما يبقى في الذاكرة.
3. اهتم بالتفاصيل الصغيرة؛ فهي التي تصنع التجارب الاستثنائية.
أبرز مداخلات الحضور
شهد اللقاء عددًا من المداخلات النوعية، حيث أشاد الأستاذ محمد بخبرة الأستاذ بندر، واصفًا إياه بأنه مدرسة في الإرشاد السياحي.
كما قدم الأستاذ سمير مجموعة من الملاحظات المهنية حول اختلاف سلوك السياح، وأهمية توقيت إرسال استبيانات التقييم، وضرورة فهم الفروق الثقافية بين الجنسيات، وعدم التعميم في التعامل معها.
فيما دعا المهندس بندر إلى تطوير مهنة الإرشاد السياحي لتصبح مسارًا مهنيًا احترافيًا واضحًا، يتضمن تصنيفًا وظيفيًا وبرامج تدريب وتأهيل مستمرة، بما يعزز استدامة الخبرات الوطنية.
كما تناولت المداخلات أهمية التعاون مع وزارة الثقافة والجهات المختصة في توثيق المواقع التراثية، والاستفادة منها في تطوير المنتجات السياحية
⸻
خلاصة اللقاء
خلص اللقاء إلى أن نجاح التجربة السياحية لم يعد يقاس بعدد المواقع التي يزورها السائح، بل بقدرة التجربة على صناعة مشاعر صادقة وذكريات لا تُنسى. فكلما كانت التجربة أصيلة، ومصممة وفق احتياجات الزائر، وغنية بالتفاصيل الإنسانية، ازدادت قيمتها وتأثيرها، وأسهمت في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية عالمية رائدة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
ختام اللقاء
اختتم الأستاذ إبراهيم الخنفري اللقاء بتوجيه الشكر لضيف اللقاء والحضور، مؤكدًا أن مبادرة «نبض السياحة» ستواصل تنظيم اللقاءات الحوارية والبرامج المعرفية التي تسهم في تطوير القطاع السياحي، وتعزيز التعاون بين العاملين فيه.
وأكد أن المبادرة تؤمن بأن نجاح السياحة يقوم على التكامل والشراكة بين مختلف الجهات، مختتمًا بقوله:
«نبض السياحة هو نبضكم.»
ضمن لقاءات «نبض الخميس» التي تنظمها مبادرة «نبض السياحة»، استضافت المبادرة الأستاذ بندر بن عبدالرحمن الحربي، أحد أبرز المختصين في تصميم التجارب السياحية، في لقاء حواري تناول مفهوم ابتكار التجارب السياحية، وآليات مواءمتها مع احتياجات السائح وتوقعاته، ودور المرشد السياحي في صناعة تجربة استثنائية تترك أثرًا مستدامًا في ذاكرة الزائر.
وجاء اللقاء في إطار جهود المبادرة لتعزيز الثقافة السياحية، وتبادل الخبرات بين المختصين والممارسين، والإسهام في تطوير القطاع السياحي بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
⸻
استهل الأستاذ إبراهيم الخنفري اللقاء بالتعريف بمبادرة «نبض السياحة»، موضحًا أنها مبادرة ثقافية ومهنية تهدف إلى نشر المعرفة السياحية، وبناء مجتمع يجمع المرشدين السياحيين، والأكاديميين، والإعلاميين، والعاملين في الضيافة، وجميع المهتمين بالقطاع.
وتسعى المبادرة إلى توفير منصات معرفية مجانية، وإقامة اللقاءات الحوارية الدورية، وتعزيز تبادل الخبرات، وطرح المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير السياحة السعودية.
أولًا: فهم السائح… نقطة البداية في تصميم التجربة
أكد الأستاذ بندر أن نجاح أي تجربة سياحية يبدأ بفهم السائح قبل تصميم الرحلة، من خلال معرفة عمره، وخلفيته الثقافية، واهتماماته، وخبراته السابقة في السفر، وتوقعاته من الزيارة.
وأوضح أن السائح، وخاصة السائح الدولي، لا يبحث عن مشاهدة المواقع السياحية فقط، وإنما يسعى إلى عيش تجربة أصيلة تعكس ثقافة المجتمع المحلي، وتمنحه فرصة للتفاعل مع السكان، والاستماع إلى القصص الإنسانية، واكتشاف المكان بصورة آمنة ومنظمة.
كما ناقش اللقاء الفروقات بين السائح المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن كثيرًا من السياح المحليين يكتشفون قيمة الإرشاد السياحي أثناء الجولة، بعد أن يدركوا حجم المعرفة والقيمة التي يضيفها المرشد إلى التجربة.
⸻
ثانيًا: المرشد السياحي… صانع التجربة
أوضح الأستاذ بندر أن المرشد لم يعد مجرد ناقل للمعلومات، بل أصبح صانعًا للتجربة، ومخرجًا للرحلة، وراويًا للقصص.
وأشار إلى أن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض مقدمي التجارب:
* التركيز على المعلومات والتواريخ بصورة جافة.
* تحويل الجولة إلى محاضرة أكاديمية.
* إهمال الجانب الإنساني والترفيهي.
* استخدام أسلوب واحد مع جميع الزوار.
وأكد أن المعلومات أصبحت متاحة للجميع، بينما تكمن قيمة المرشد في تحويلها إلى قصة ممتعة وتجربة تفاعلية يعيشها السائح.
ثالثًا: الابتكار في تصميم التجارب السياحية
تناول اللقاء مفهوم الابتكار في السياحة، حيث أكد الأستاذ بندر أن التجربة الناجحة لا تُبنى وفق قالب ثابت، وإنما تُصمم بما يتناسب مع احتياجات كل مجموعة.
وأوضح أن الابتكار يبدأ بطرح الأسئلة الصحيحة، ثم توظيف إمكانات الوجهة السياحية لصناعة تجربة شخصية وفريدة، مشددًا على أن السياحة في جوهرها تجربة إنسانية أكثر من كونها برنامجًا تقليديًا.
رابعًا: الذكاء الاصطناعي… أداة مساندة لا بديل عن الإنسان
ناقش اللقاء دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التجارب السياحية، حيث أكد الأستاذ بندر أن التقنية تمثل عنصرًا داعمًا للمرشد، ولا يمكن أن تحل محل الخبرة الإنسانية.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في:
* فهم ثقافات الجنسيات المختلفة.
* التعرف على اهتمامات السائح.
* تحسين تصميم البرامج السياحية.
* مراجعة مسار الجولة وتطويرها.
* تحليل نتائج التجربة بعد انتهائها.
وشبّه الذكاء الاصطناعي بـ”العكاز” الذي يدعم المرشد، بينما يبقى العنصر الإنساني هو أساس نجاح التجربة.
⸻
خامسًا: صناعة الذكريات
أكد الأستاذ بندر أن السائح قد ينسى المعلومات، لكنه لا ينسى الإحساس الذي عاشه أثناء الرحلة.
وأوضح أن التجربة التي تلامس الحواس الخمس هي الأكثر رسوخًا في الذاكرة، مستشهدًا بالقهوة السعودية بوصفها تجربة ثقافية متكاملة، تحمل معاني الضيافة والترحيب والعادات الاجتماعية، وليست مجرد مشروب يقدم للضيف.
كما شدد على أهمية حماس المرشد، وحسن الاستقبال، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، لأنها تصنع الانطباع الذي يبقى في ذاكرة الزائر
سادسًا: مستقبل السياحة السعودية
أكد الأستاذ بندر أن مستقبل القطاع السياحي في المملكة واعد، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن الأحلام التي كانت تراود العاملين في القطاع قبل سنوات أصبحت اليوم واقعًا ملموسًا.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في:
* السياحة المستدامة.
* السياحة الثقافية.
* سياحة المغامرات.
* السياحة العلاجية.
* تجارب التذوق والطهي.
* التجارب السياحية المصممة وفق اهتمامات الزائر.
كما شدد على أن الميزة التنافسية الحقيقية للمملكة تكمن في هويتها المحلية، وما تزخر به مناطقها من تراث وقصص وعادات وتجارب لا يمكن تكرارها في أي مكان آخر.
التجارب الغامرة… مستقبل السياحة
ناقش اللقاء مفهوم التجارب الغامرة (Immersive Experiences)، التي تتيح للسائح المشاركة في تفاصيل الحياة اليومية، مثل:
* إعداد الخبز والطهي التقليدي.
* الحصاد والأعمال الزراعية.
* تعلم الحرف اليدوية.
* الإقامة داخل المجتمعات المحلية.
* ممارسة العادات اليومية للسكان.
وأكد المتحدثان أن هذه التجارب تمثل مستقبل السياحة الحديثة، لأنها تخلق ارتباطًا عاطفيًا عميقًا بين السائح والوجهة.
⸻
ثلاث رسائل لصنّاع التجارب السياحية
اختتم الأستاذ بندر اللقاء بثلاث رسائل تلخص خبرته الطويلة في القطاع:
1. ابتعد عن التقليد، واصنع قصتك الخاصة؛ فالأصالة هي سر التميز.
2. ركز على الإنسان قبل المكان؛ فالمشاعر هي ما يبقى في الذاكرة.
3. اهتم بالتفاصيل الصغيرة؛ فهي التي تصنع التجارب الاستثنائية.
أبرز مداخلات الحضور
شهد اللقاء عددًا من المداخلات النوعية، حيث أشاد الأستاذ محمد بخبرة الأستاذ بندر، واصفًا إياه بأنه مدرسة في الإرشاد السياحي.
كما قدم الأستاذ سمير مجموعة من الملاحظات المهنية حول اختلاف سلوك السياح، وأهمية توقيت إرسال استبيانات التقييم، وضرورة فهم الفروق الثقافية بين الجنسيات، وعدم التعميم في التعامل معها.
فيما دعا المهندس بندر إلى تطوير مهنة الإرشاد السياحي لتصبح مسارًا مهنيًا احترافيًا واضحًا، يتضمن تصنيفًا وظيفيًا وبرامج تدريب وتأهيل مستمرة، بما يعزز استدامة الخبرات الوطنية.
كما تناولت المداخلات أهمية التعاون مع وزارة الثقافة والجهات المختصة في توثيق المواقع التراثية، والاستفادة منها في تطوير المنتجات السياحية
⸻
خلاصة اللقاء
خلص اللقاء إلى أن نجاح التجربة السياحية لم يعد يقاس بعدد المواقع التي يزورها السائح، بل بقدرة التجربة على صناعة مشاعر صادقة وذكريات لا تُنسى. فكلما كانت التجربة أصيلة، ومصممة وفق احتياجات الزائر، وغنية بالتفاصيل الإنسانية، ازدادت قيمتها وتأثيرها، وأسهمت في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية عالمية رائدة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
ختام اللقاء
اختتم الأستاذ إبراهيم الخنفري اللقاء بتوجيه الشكر لضيف اللقاء والحضور، مؤكدًا أن مبادرة «نبض السياحة» ستواصل تنظيم اللقاءات الحوارية والبرامج المعرفية التي تسهم في تطوير القطاع السياحي، وتعزيز التعاون بين العاملين فيه.
وأكد أن المبادرة تؤمن بأن نجاح السياحة يقوم على التكامل والشراكة بين مختلف الجهات، مختتمًا بقوله:
«نبض السياحة هو نبضكم.»